تقصير أدبي الأحساء .... نبيل زارع

Sep 30, 2017
تقصير أدبي الأحساء  .... نبيل زارع

تقصير أدبي الأحساء

نبيل زارع

حينما يقف سعادة الدكتور ظافر الشهري رئيس نادي الاحساء الأدبي في كل محفل وحينما يغرد من خلال حسابه في تويتر ويقول إن النادي (مقصر) حينها تقف عاجزا عن التعبير تجاه موقف هذا القيادي المتميز على مستوى الأندية الأدبية بالمملكة.. فالمتابع للحركة الثقافية ومن خلال الرصد الثقافي ومتابعة نشاطات نادي الاحساء الأدبي يقول لربما إن مجلس إدارة النادي سخر وقته وحياته وجهده وتركيزه من أجل النادي وذلك من خلال تتابع الفعاليات المتنوعة والمتميزة لجميع الفئات، فما أن تنتهي فعالية إلا وترى فعالية أخرى متجددة وحضورا على مستوى الصحافة والإعلام الجديد وتسابقا مع الزمن والوقت واستثمارا لكل ما هو متاح لخدمة الثقافة بالاحساء بشكل خاص والوطن بشكل عام.. إضافة إلى ما تراه بين حين وآخر من إنتاج أدبي، فدوما تجد أن هناك إصدارا سواء شعريا أو قصصيا يضاف إلى مكتبة الثقافة في الوطن يكون من إنتاج منارة الاحساء الثقافية.

قبل أيام احتفل النادي باليوم الوطني وقدم الدعوة لعديد من الشخصيات لحضور الفعالية من خارج الاحساء، ويعجز الانسان عن وصف ما شاهده إلى درجة أن الكثير تأثر مما رآه.. ليلة احتفل فيها مثقفو الوطن بعرس التوحيد والاستقرار والنماء في أحد صروحه الثقافية المشعة على مدار العام.. وما يستحق الاشارة أنني لم أسمع في يوم من الأيام بأن نادي الاحساء يشتكي من قلة الاعانة ومن قلة الدعم رغم أن جميع الاندية تحصل على نفس الاعانة المالية، فهناك من سخر وقته وميزانيته ومجلسه للعمل وبالتالي أصبح النادي يبحث عن الانجاز، وهناك من سخر وقته للتذمر والشكوى وبالتالي حول النادي إلى (مركاز).. ولذلك تجد أن بعض الاندية حينما تجلس مع أصغر موظف فيه تجده يردد اسطوانة (قلة الاعانة) وهي وسيلة ليخفوا تقصيرهم.

د. ظافر الشهري رئيس نادي الاحساء الأدبي يقول انا لا أملك مفتاحا للنادي هذا ملك الجميع، وما جعلني أذكر هذه العبارة لاني أعرف أن هناك من كان يحتفظ بمفتاح غرفة الفاكس.. فلكم أن تقارنوا بين قائد مؤسسة ثقافية يظهر يوميا من خلال المنصات الإعلامية المختلفة هو وفريقه يتجولون في النادي بين فعالية واستقبال وديوانية وبين من يسعى لأن يجعل النادي وكأنه ملكية خاصة والدخول إليه غنمية.. أتمنى أن يرى الجميع احتفال النادي باليوم الوطني الذي ابدعت فيه شاعرة الوطن القديرة بشاير محمد، ولا غرابة فهي اعلامية قديرة تسخر إبداعها دوما في خدمة الوطن.

لذلك أتفاجأ حينما أسمع منهم أنهم مقصرون ولم يصلوا لطموح المثقفين.. لذلك أختم واقول كم ظافر الشهري تحتاج مؤسساتنا الثقافية.



أضف تعليق

الاسم:
البريد الالكتروني:
عرض الإيميل للزوار:
الدولة:
التعليق:
الرمز: